بين المرجئة والخوارج

(حقيقة عقدية) :

ضلال المرجئة مقابِلٌ لضلال الخوارج. فكما أن الخوارج حَمَلوا آياتٍ نزلت في الكفار على المسلمين فكفَّروهم،فإن المرجئة صرفوا آيات صريحة في تكفير من أشرك في العبادة عن معناها الصريح، فزعموا أنهم وإن تقربوا لغير الله بالدعاء والذبح فليسوا مشركين.

 

 

د. عبدالله العنقري

شارك المدونة

د. عبدالله الشهري

أستاذ العقيدة ومقارنة الأديان في جامعة الأمير سطام بالخرج، كاتب ومدون.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات