ماذا أنتظر في معرض الكتاب بالرياض؟

 

ماذا أنتظر في معرض الكتاب بالرياض؟

لم تعد الكتب تومض في داخلي كما كانت من قبل ..

صرت أفتّش بمجهر دقيق، خوفا من كثير من الخيبات.

وارتفع شرط الاقتناء، وابتعدت رغبة الاستحواذ ..

وها هو المعرض يقترب .. فليس لي منه إلا ما كان مروضا لهذه النَُفْرة ..

وهذا ما أنتظره هناك :

-تلك التصانيف الدسمة “للروافد”، والتي تتجاوز مكررات البليهي، لتوقفنا على السمين حقا، لا المتورّم !

– كتب “معنى” الداكنة ، التي لا تقلّ وهجًا عن مقالات مونتاني.

– لطائف الترجمات من “وسم” وخاصة إن كانت من صنع الزناتي أو تتجه نحو الحدث القرائي .

– فرادة “نادي الكتاب” حين يزفُّ إلينا كتابا قد رقمه البريدي أو شيئا من بديع ما ترجم حديثا.

– منتخبات ” إدراك المعرفية” وصيدهم لثمين ما يسطّره هشام العبيلي .

– روائع ” آفاق” حين تسدي لنا تقميشات ابن قائد والتي لا يحسنها غيره.

منتخبات ” الكتاب الجديد” حيث الدهشة والوعورة وراسخ المسطور.

– وسأتوقف هنا حتى لا يغضب بعض أصدقائي الناشرين، فنحرم هداياهم المنقطعة منذ زمن !

 

شارك المدونة

د. عبدالله الشهري

أستاذ العقيدة ومقارنة الأديان في جامعة الأمير سطام بالخرج، كاتب ومدون.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من النشرات